ووجه الاستدلال بما ذكرنا وإن كان ليس بإغراء بين الحيوان أن صلى الله عليه وسلم قد نهى عن العبث الذي لا فائدة فيه والإغراء عبث لا فائدة فيه.
وأما قوله:"ومنه حبس الدعار"فمراده أن هذا من نوع من أنواع التعزير.
وهكذا قوله:"وزيادة هتك الحرمة"وهما وإن دخلا في قوله لكل معصية ففي ذكرها نكتة تصلح لإيراد الخاص بعد العام الشامل له.
وأما قوله:"وما تعلق بالآدمي"إلخ فهو من الوضوح والجلاء بحيث يستغنى عن ذكره هنا.