فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 1078

ووجه الاستدلال بما ذكرنا وإن كان ليس بإغراء بين الحيوان أن صلى الله عليه وسلم قد نهى عن العبث الذي لا فائدة فيه والإغراء عبث لا فائدة فيه.

وأما قوله:"ومنه حبس الدعار"فمراده أن هذا من نوع من أنواع التعزير.

وهكذا قوله:"وزيادة هتك الحرمة"وهما وإن دخلا في قوله لكل معصية ففي ذكرها نكتة تصلح لإيراد الخاص بعد العام الشامل له.

وأما قوله:"وما تعلق بالآدمي"إلخ فهو من الوضوح والجلاء بحيث يستغنى عن ذكره هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت