فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 95

الفصل الثالث: موقفه من بعض قضايا التفسير.

الفصل الرابع: بعض قضايا الظلال في الميزان.

وأعلمُ أن سيد قطب قد قامت حوله دراسات عديدة في مجالات متنوعة، لكن إذا فتح هذا الكتاب - بما يعطيه من صورة موجزة ومتكاملة - أعين القراء على عالم سيد قطب الرحيب، وكان نافذة يطلون منها على إنتاجه وظلاله وحياته، وشيئًا سهل التناول سهل التداول، فقد بلغ ما يريد، وأصاب ما يتغيَّاه.

وللقارئ أن يفهم من عنوان الكتاب أنه في رحاب الرجل من حيث حياته وأعماله، أو أنه في رحاب ظلاله، فالمعنيين أردت، وكليهما قصدت.

وفى النهاية لا أملك إلا أن أردد قول العماد الأصفهاني:"إني رأيت أنه لا يكتب إنسان كتابًا في يومه إلا قال في غده: لو غُيّر هذا لكان أحسن، ولو زيد كذا لكان يستحسن، ولو قُدم كذا لكان أجمل، ولو تُرك هذا لكان أفضل، وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر".

والله المسئول أن يكون من العلم المنتفع به، وأن أنال به الدرجات عنده، إنه أعظم مأمول، وأكرم مجيب، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

القاهرة

وصفى عاشور أبو زيد

فى: 28 من محرم 1419 هـ.

الموافق: 24 من مايو 1998 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت