الصفحة 29 من 32

الله الحسنى )) {الحديد 10}

وكان أبو بكر أول من أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأول من قاتل، وأول من جاهد. وقد جاء المشركون فضربوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى دمي، وبلغ أبي بكر الخبر فأقبل يعدو في طرق مكة يقول: ويلكم أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله، وقد جاءكم بالبينات من ربكم؟ فتركوا النبي صلى الله عليه وسلم وأخذوا أبا بكر فضربوه، حتى ما تبين أنفه من وجهه.

وكان أول من جاهد في الله، وأول من قاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول من أنفق ماله، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما نفعني مال كمال أبي بكر )) .

8 -قال الرافضي فإن عليًا لم يشرك بالله طرفة عين.

قال له جعفر: فإن الله أثنى على أبي بكر ثناءً يغني عن كل شئ، قال الله تعالى (( والذي جاء بالصدق ) )محمد صلى الله عليه وسلم، (( وصدق به ) ) {الزمر 33} أبو بكر.

وكلهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم كذبت وقال أبو بكر: صدقت، فنزلت فيه هذه الآية: آية التصديق خاصة، فهو التقي النقي المرضي الرضي، العدل المعدل الوفي.

9 -قال الرافضي: فإن حب علي فرض في كتاب الله؛ قال الله تعالى (( قل لا أسألكم عليه إلا المودة في القربى ) )

قال جعفر: لأبي بكر مثلها، قال الله تعالى (( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا ربنا انك غفور رحيم ) ) {الحشر 10}

فأبو بكر هو السابق بالإيمان، فالاستغفار له واجب ومحبته فرض وبغضه كفر.

10 -قال الرافضي: فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت