الصفحة 4 من 26

في ترجمة العلامة محمد بن إبراهيم الوزير 2/ 91:

وله كتاب جمعه في التفسير النبوي.

في ترجمة ابن النقاش 2/ 211:

وكتابا في التفسير مطولا جدا، والتزم أن لا ينقل حرفا عن تفسير أحد ممن تقدمه، قال الصفدي: وكانت طريقته في التفسير غريبة ما رأيت له في ذلك نظيرا.

في ترجمة محمد العامري المعروف بابن الغزي 2/ 252:

قال: العالم الكبير المحقق صاحب التفسير الغريب جعله نظما في مائتي ألف بيت وزيادة، واختصره أيضا نظما، وقدمه إلى السلطان سليمان بن سليم صاحب الروم فقابله بالإجلال والقبول وطلب علماء الروم، وعرض عليهم ذلك التفسير، وقال: ما رأيكم؟

فقالوا: نجتمع، ونبذل النصيحة فإن وجدنا فيه زيادة، أو نقصانا، أو تبديلا في القرآن العظيم في حروفه أو شكله رفعنا ذلك إليكم، واستحق ما يقتضيه الشرع، وإن وجدناه على سنن الاستقامة؛ استحق مؤلفه الجائزة والكرامة؛ لأنه قد فعل في زمنك ما لم يفعله غيره.

فقال لهم السلطان: أنتم مُقَلَّدُون في هذا الشأن.

فتأملوه حرفا حرفا فلم يجدوا فيه تحريفا، ولا تغييرا، ولا تكلفا، ولا تعسفا فقضوا من ذلك العجب، وأخبروا السلطان فأعظم جائزته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت