الصفحة 5 من 26

تفسير أبي السعود

1/ 261: وله تصانيف منها التفسير المشهور عند الناس بأبي السعود في مجلدين ضخمين سماه"إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم"وهو من أجل التفاسير وأحسنها وأكثرها تحقيقا وتدقيقا.

في ترجمة 2/ 269 محمد بن مصلح المعروف بشيخ زاده، وهو مؤلف"حاشية تفسير البيضاوي"في ستة مجلدات بعبارات واضحة جلية ينتفع بها المبتدئ.

في ترجمة المطهر بن علي الضمدي 2/ 310:

مؤلف التفسير المسمى بـ"الفرات"، وهو تفسير مفيد جدا مع اختصاره يدل على قوة ملكة صاحب الترجمة في العلوم، ورسوخ قدمه في فنون عدة.

علماء اليمن، والتقليد والاجتهاد، و

(الرد على من قال: لا يجوز الخروج عن المذاهب الأربعة) :

في ترجمة العلامة محمد بن إبراهيم الوزير مؤلف كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم في الرد على الزيدية 2/ 83: ولا ريب أن علماء الطوائف لا يكثرون العناية بأهل هذه الديار لاعتقادهم في الزيدية مالا مقتضى له إلا مجرد التقليد لمن لم يطلع على الأحوال فإن في ديار الزيدية من أئمة الكتاب والسنة عددا يجاوز الوصف يتقيدون بالعمل بنصوص الأدلة ويعتمدون على ما صح في الأمهات الحديثية وما يلتحق بها من دواوين الإسلام المشتملة على سنة سيد الأنام ولا يرفعون إلى التقليد رأسا لا يشوبون دينهم بشيء من البدع التي لا يخلو أهل مذهب من المذاهب من شيء منها بل هم على نمط السلف الصالح في العمل بما يدل عليه كتاب الله وما صح من سنة رسول الله مع كثرة اشتغالهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت