الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
نكمل معكم أيها الإخوة هذه السلسلة (المستشرقون والرسول صلى الله عليه وسلم) واعتذر يأخوتي على الاطالة في الجزء الأول وبإذن الله سنقلل المادة هذا اليوم
يوهان جوته أظنكم سمعتم بهذا الاسم وقد مر بكم في هذا المنتدى المبارك تحت عنوان (هل أسلم رمز ألمانيا الكبير) حاولت في هذا اليوم ان آتي ببعض اقواله في الرسول صلى الله عليه وسلم وفي القرآن الكريم وإن استطعت فسآتي بقصائده بإذنه جل وعلا ومع أقوال وأفعال يوهان جوته شاعر الأألمان:
1 -كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي.
2 -القرآن كتاب الكتب، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم.
3 -بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان، فوجدته في النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم.
4 -يخاطب الشاعر غوته أستاذه الروحي الشاعر الكبير حافظ شيرازي فيقول: (يا حافظ إن أغانيك لتبعث السكون ... إنني مهاجر إليك بأجناس البشرية المحطمة، بهم جميعا أرجوك أن تأخذنا في طريق الهجرة إلى المهاجر الأعظم محمد بن عبد الله) .
5 -إن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الإسلامية، وإننا أهل أوربا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد، وسوف لا يتقدم عليه أحد.
6 -لما بلغ غوته السبعين من عمره، أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل في خشوع بتلك الليلة المقدسة التي أنزل فيها القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وهذه تكملة لبعض أقوال المستشرقين في رسولنا الكريم وفي شريعتنا الغراء:
1 -القرآن هو الكتاب الذي يقال عنه (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) (توماس كارليل)
2 -لم يعتر القرآن أي تبديل أو تحريف، وعندما تستمع إلى آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظم هذا الكتاب العلوي وتقدسه. (أرنست رينان)