الصفحة 8 من 8

قرأت حياة رسول الإسلام جيدا مرات ومرات، فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون، وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم.

لقد درست محمدا باعتباره رجلا مدهشا، فرأيته بعيدا عن مخاصمة المسيح، بل يجب أن يدعى منقذ الإنسانية، وأوربا في العصر الراهن بدأت تعشق عقيدة التوحيد، وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعترف بقدرة هذه العقيدة على حل مشكلاتها، فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتي. (جورج برنادشو)

جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوته وأنه رسول من السماء إلى الأرض. (كارل ماركس)

هذا النبي افتتح برسالته عصرا للعلم والنور والمعرفة، حري أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكما من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير. (كارل ماركس)

إن محمدا أعظم عظماء العالم، والدين الذي جاء به أكمل الأديان. (فارس الخوري)

هكذا كانت اعترافاتهم وهاهي مقولاتهم في أعظم انسان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم

فليس مانقدمه من حبه ومدحه سوى قطرة من قطرات بحره الزاخر بمعاني الاخلاق والجمال فلولاه - بعد الله عز وجل- لغرقت الامة في غياهب الجهل وعبودية الاصنام.

ومع انتهاء هذه الحلقات من (المستشرقون والرسول) نعدكم بإذن الله بمواضيع جديدة وشيقة تحوز على رضا الله ثم رضاكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت