الصفحة 127 من 143

2.ليست للإنسان أزمة ولا قضية حاجة في ظل مفهوم الإسلام (بين الروح والجسد ـ والعقل والقلب) (ص 8: 9)

3.ألغى الإسلام الفكرة الوثنية القديمة التي تتجدد عن طريق الأيديولوجيات القائلة بالصراع بين الجسم والروح (ص 9: 10)

4.كذب الإسلام ودحض الافتراء بأن الدين يصرف الإنسان عن النضال والعمل (ص 10)

5.أعلن الإسلام عن قيام الإرادة الحرة لكل مسلم وكل إنسان (ص 10: 11)

6.قرر الإسلام أن هناك قاسم مشترك أعظم على مختلف القيم والتصرفات والأخلاق مقررات جاء بها الدين من عند الله (ص 11: 12)

7.إن المفاهيم التي ترتبط بالإنسان في مشاعره وعواطفه يصعب إخضاعها لقوانين الظواهر الطبيعية، ذلك لأنها تتعرض لظروف مختلفة تتعلق بأعماق النفس ولا تخضع للتجربة (ص 13)

8.لا تصدقوا الفكر الذي تقدمه الروايات والأفلام السينمائية والمسرحيات، وهو ليس مسلمات، ذلك أنه لا يصدر عن حقائق وإنما عن أهواء وخيال.

9.يجب أن نفرق بين أنور مشتركة بين الأمم هي العلوم فالعلم عالمي عام، وبين أمور خاصة مطبوعة في كل أمة بطابعها وهي الأخلاق والأدب والفن (ص 15: 16)

01.الإسلام ليس دينا فحسب، بل نظام مجتمع والدين جزء منه (ص 16: 17)

11.قرر الإسلام أن الإيمان قوة دافعة تعطي الأمل وتحول دون اليأس وتبعث الثقة المتجددة في النفس الإنسانية (ص 17.)

21.معنى الحرية بين المطروح وبين الفكر الإسلامي، وبيان خطر رفض تجربة الأجيال السابقة (ص 17: 19)

31.يدعونا الإسلام إلى المجاهدة والمذاهب النفسية الحديثة تدعونا إلى الانطلاق فأيهما خير؟ وما حقيقة خطر الكبت (ص 19: 21)

41.أعطى الإسلام البشرية التفسير الجامع الرباني المصدر الإنساني الهدف (ص 21.)

51.ما يزال الإسلام والإسلام وحده هو المنهج القادر على إعطاء النفس العربية والإسلامية بل النفس الإنسانية ريها وسكينتها وقوتها وحيويتها (ص 21: 22)

61.تخلف المسلمين في العصر الحديث قضية مستقلة عن منهج الإسلام ذاته (ص 22: 23)

71.دخائل كثيرة دخلت على المسلمين أعلت من شأن المتعة والترف وحب الدنيا (ص 23)

81.أقر الإسلام حرية الفكر والعقيدة ودعا إلى المطالبة بالبرهان والدليل ونهى عن تحكيم الهوى، وفرق بين العقائد والمعارف (ص 23: 24)

الدرة المغتصبة بعد ثلاثين عاما .. فلسطين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت