-ولد في مدينة ديروط (بمحافظة أسيوط) بصعيد مصر سنة 1917 م.
-نشر أول كلماته سنة 1932 في"البلاغ"و"أبولو"
-تُشَكِّلُ سنة 1940 م علامة فارقة في حياة الأستاذ أنور الجندي بعد قراءته لملخص عن كتاب"وجهة الإسلام" (لمجموعة من المستشرقين) الذي لفت نظره إلى التحدي للإسلام ومؤامرة التغريب، وهو يصف ذلك بقوله:"وبدأت أقف في الصف: هذا قلمي عدتي وسلاحي من أجل مقاومة النفوذ الفكري الأجنبي والغزو الثقافي، غير أني لم أتبين الطريق فورا، وكان عليّ أن أخوض في بحر لجي ثلاثون عاما .. كانت وجهتي الأدب ولكني كنت لا أنسى ذلك الشيء الخفي الذي يتحرك في الأعماق .. هذه الدعوة التغريبية في مدها وجزرها، في تحولها وتطورها ... .". (أنور الجندي: شهادة العصر والتاريخ ص 48)
وبل يقول عن مقدمات لذلك في قضيته في مواجهة التغريب:"... ولعلي نذرت نفسي منذ ذلك الوقت - 1932 - وسني ست عشر عاما لهذه الغاية" (أنور الجندي: شهادة العصر والتاريخ ص 11)
-اشترك في الكثير من المؤتمرات الإسلامية في القاهرة والرياض والجزائر والمغرب وجاكرتا ومكة المكرمة والأردن والخرطوم، ودعي إلى الزيارة والمحاضرة في جامعات الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة العين بالإمارات والمجمع اللغوي بالأردن.
-اتصف بالعمل الدؤوب الجاد، وكتب الكثير من الموسوعات، واهتم بتقديم خطة كاملة لمقاومة التغريب والغزو الثقافي ثم اتجه بعد ذلك إلى العمل في أسلمة العلوم والمناهج وتأصيل الفكر الإسلامي وبناء البدائل وهو ما واصل العمل فيه إلى آخر لحظة في حياته.
-التقى بالأستاذ حسن البنا فكانت أكبر علامة فارقة في حياته
-بدأ الكتابة في صحف الإخوان سنة 1946.
-اعتقل عاما كاملا قبيل ثورة 1952.
-بعد فترة من القيود الصارمة عاشها في العهد الناصري استطاع بالكتابة لمجلة"منبر الإسلام"العودة للكتابة عن التغريب سنة 1963 م، ويصف أنور الجندي سياسته في العهد الناصري بقوله:"ولقد كان من إيماني أن يكون هناك صوت متصل وإن لم يكن مرتفعا بالقدر الكافي ليقول كلمة الإسلام ولو تحت أي اسم آخر، ولم يكن مطلوبا من أصحاب الدعوة أن يصمتوا جميعا وراء الأسوار" (أنور الجندي: شهادة العصر والتاريخ ص 67)
-من هو؟:
قال عن نفسه:"من أنت؟ أنا محام في قضية الحكم بكتاب الله، مازلت موكلا فيها منذ بضع وأربعين سنة، منذ رفع هذه القضية الإمام الذي استشهد في سبيلها قبل خمسين عاما للناس، حيث أُعِدُّ لها الدفوع وأُقدِّم المذكرات بتكليف بعقد وبيعة إلى الحق تبارك وتعالى وعهد على بيع النفس لله، والجنة - سلعة الله الغالية - هي الثمن لهذا التكليف {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة} (أنور الجندي: شهادة العصر والتاريخ ص 7) "
-يصف الأستاذ تحوله الفكري إلى الفكر الإسلامي الأصيل. فيقول:"نعم عندما اكتمل مفهوم الإسلام (منهج حياة ونظام مجتمع) في نفسي كان ذلك حدا فاصلا بين حياة وحياة، فقد أخذت أراجع آرائي كلها في كل ما كتبت وأنظر إليها في ضوء مفهوم الإسلام الجامع بعد أن كان مفهومها قاصرا في المرحلة الأولى ... .. ...": (أنور الجندي: شهادة العصر والتاريخ ص 11)
-واجه فكر طه حسين في الكثير من المؤلفات وهو بفسر سبب ذلك بقوله:"لقد كان طه حسين هو قمة أطروحة التغريب وأقوى معاقلها، ولذلك كان توجيه ضربة قوية إليه هي من الأعمال المحررة للفكر الإسلامي من التبعية". (أنور الجندي: شهادة العصر والتاريخ ص 12:، 74)
-ويقول في العلاقة بين الأدب والفكر وخطر الفصل بينهما:"إن فصل الأدب عن الفكر - وهو عنصر من عناصره - من أخطر التحديات التي فتحت الباب واسعا أما الأدب ليتدخل في كل قضايا الإجماع ويفسد مفاهيم الإسلام الحقيقية" (أنور الجندي: شهادة العصر والتاريخ ص 13)