الصفحة 116 من 125

كان ربعة من القوم، ليس بالطويل البائن) هذه مرت معنا (ولا بالقصير المتردد، أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم) الآدم الأسمر الآدم من يميل إلى السمرة أي أن بياضه صلى الله عليه وسلم كما قلنا مشربًا بحمرة والأبيض الأمهق الكريه البياض.

فائدة مَن من الأنبياء كان يميل إلى السمرة؟ موسى ولذلك الله قال أن يده بيضاء من غير سوء.

موسى كان أسمر (ليس بجعد، ولا قطط، ولا سبط، رجل الشعر) هذه مرت معنا أي ليس مسترسلًا.

(وقال هند بن أبي هالة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخما مفخما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب) المشذب يعني الطويل (عظيم الهامة، رجل الشعر، إن انفرقت عقيقته فرق، وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره، أزهر اللون) مر معنا أي بياض معقول (واسع الجبين، أزج الحواجب، سوابغ في غير) ماذا؟ (في غير قرن) كما أثبتناه في الأول (بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرنين) العرنين الأنف، العرنين الذي ارتفع أعلى أنفه واحدودب وسطه وضاق منخراه (كث اللحية، أدعج العينين) مرت (سهل الخدين، ضليع الفم) أي كبير الفم وكان عنوانا

عند العرب على الفصاحة والبلاغة (أشنب) يعني جميل الفم (مفلج الأسنان) الثنايا كان فيها فلجة لم تكن متلاصقة (دقيق المسربة) هذه مرت معنا (كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادنًا متماسكًا، سواء البطن والصدر) ما معنى سواء البطن والصدر، هذه ظاهرة بتعبير البطن يعني فرق ما بين البطن والكرش كل إنسان له بطن لكن ليس كل إنسان يوصف بأن له كرش، إذا البطن برزت يسمى كرش، أما إذا لم تبرز فهي بطن لأنه لا يوجد إنسان ليس له بطن.

(سواء البطن والصدر مسيح الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس) الكراديس رؤوس العظام أي عظم هذا أو هذا في الركب يسمى كراديس (أنور المتجرد) المتجرد أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت