المواطن التي لا شعر فيها تظهر كأنها نور هذا معنى أنور المتجرد أي المواطن التي لا شعر فيها من جسمه تظهر كأن لها نور (موصول ما بين اللبة والسرة) اللبة هذه الفتحة الذي في أسفل الصدر في أسفل الرقبة هذه اللبة (موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط) معنى هذا أن باقي الجسم من الأمام ليس فيه شعر ولذا قال (عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك) مما سوى ذلك من ماذا؟ من الشعر.
(أشعر الذراعين والمنكبين) في الذراع والمنكب كان أشعر صلى الله عليه وسلم (عريض الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة، شئن الكفين) مرت (والقدمين، سائل الأطراف، سبط القصب، خمصان الأخمصين) هذه خمصان الأخمصين معناها الأخمص هو الذي ينطوي شيء من القدم في باطنها يعني أي إنسان الأصل أنه أخمص في جهة من القدم ما تصل إلى ماذا؟ ما تصل إلى الأرض، لكنه هذا الذي طبيعة الإنسان لكن ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان أخمص أي أن قدمه كانت سواء (ويمشي مسيح القدمين، ينبو عنهما الماء، إذا زال زال قلعا، ويخطو تكفؤا، ويمشي هونًا، ذريع المشية) ذريع المشية أنه مشيته ماذا متباعدة (إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وإذا التفت التفت جميعًا خافض الطرف) أي النظر (نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء،) كناية عن ماذا؟ التواضع (جل نظره الملاحظة) أي ما يدقق (يسوق أصحابه ويبدأ من لقيه بالسلام) صلوات الله وسلامه عليه.
هذه الصفة الخُلقية والآن طبيعي أن يأتي إلى الصفة الخَلقية.
قال (فصل في أخلاقه صلى الله عليه وسلم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشجع الناس.
قال على ابن أبي طالب رضي الله عنه ستمر معنا أشياء لا حاجة إلى الشرح وإنما سأتكلم بعد ذلك إجمالًا (كنا إذا احمر البأس، ولقي القومُ القومَ اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أسخى الناس ما سئل شيئًا قط فقال: لا، وكان أحلم الناس)