الصفحة 122 من 125

(وسبَّح الحصى في كفه، وثم وضعه في كف أبي بكرٍ، ثم عمر، ثم عثمان، فسبَّح.

وكانوا يسمعون تسبيح الطعام عنده وهو يؤكل. وسلَّم عليه الحجر والشَّجر ليالي بُعث.

وكلمته الذراع المسمومة، ومات الذي أكل معه من الشاة المسمومة، وعاش هو صلى الله عليه وسلم بعده أربع سنين.)، الذي مات معه مَن؟ بشر بن البراء رضي الله عنه.

(وأصيبت رجل عبد الله بن عتيك الأنصاري فمسحها فبرأت من حينها.

وأخبر أنه يَقتل أُبي بن خلفٍ الجُمحيَّ يوم أحد، فخدشه خدشًا يسيرًا فمات.

وقال سعد بن مُعاذ لأخيه أمية بن خلف:"سمعتُ محمدًا يزعم أنه قاتلك"، فقُتل يوم بدرٍ كافرًا.

وأخبر يوم"بدرٍ"بمصارع المشركين؛ فقال: (هذا مصرع فلانٍ غدًا إن شاء الله، وهذا مصرع فلانٍ غدًا إن شاء الله) ، فلم يعدُ واحدٌ منهم مصرعه الذي سمَّاه.

وأخبر أن طوائف من أمته يغزون البحر، وأن أم حرام بنت ملحان منهم، فكان كما قال.

وقال لعثمان: إنه سيُصيبه بلْوى؛ فقتل عثمان.

وقال للحسن بن عليٍّ: (إن ابني هذا سيدٌ، ولعل الله أن يُصلح به بين فئتين من المؤمنين عظيمتين) فكان كذلك.

وأخبر بمقتل الأسود العنسيِّ الكذاب ليلة قَتْلِهِ، وبمن قتله، وهو بصنعاء اليمن، وبمثل ذلك في قتل كسرى.

وأخبر عن الشيماء بنت بُقيلة الأزدية أنها رُفعت له في خمارٍ أسود على بغلةٍ شهباء، فأُخذت في زمن أبي بكرٍ الصديق في جيش خالد بن الوليد بهذه الصفة.

وقال لثابت بن قيس بن شماس: (تعيش حميدًا، وتُقتل شهيدًا) ، فعاش حميدًا، وقُتل يوم اليمامة شهيدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت