الصفحة 70 من 125

لسان نبيِّه شرعًا، قال صلى الله عليه وسلم (هذا أهون وأيسر) ، وأنت ترى الأمة إلى اليوم يُذيق بعضها بأس بعض، تتقاتل، منذ مقتل عثمان إلى اليوم والأمة يذيق بعضها بأس بعض، ولم يقل صلى الله عليه وسلم لمّا نزلت الآية أعوذ بالله من ذلك حتى يمضي قدر الله.

فما أراده الله أن يقع قدرًا لا يجريه على لسان نبيه شرعًا، وما أراد الله منعه شرعًا يجريه على لسان نبيه شرعًا، فقال في كسرا وهو كافر (مزّق الله ملكه) فانتهى ملك الأكاسرة، ولكنه لم يقل في هرقل مزق الله ملكه فإلى اليوم أوربا -طبعًا هي الروم- باقي ملكها إلى اليوم، ولن تقوم الساعة حتى تكون الروم أكثر الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت