الصفحة 18 من 21

حزب المهاجرين: وهم الذين رشحوا أبا بكر الصديق لتولي رئاسة الدولة, وأسسوا اتجاههم على الحجج الآتية:

-إنهم الذين تحملوا أعباء الدعوة وحملوها في مهدها

-الرسول, صلى الله عليه وسلم, منهم

-هم من تحمل الأذى في سبيل الله في بداية الدعوة

حزب الأنصار: وهم الذين رشحوا سعد بن عبادة لتولي رئاسة الدولة, وأسسوا اتجاههم على الحجج الآتية:

-إن المدينة عاصمة الدولة هي وطنهم

-إنهم هم الذين استقبلوا الرسول والمهاجرين وآووهم

-إنهم هم الذين حموا الدعوة الإسلامية وقوي بهم الإسلام

الاتجاه الوسط: وهو دعوة إلى ثنائية التمثيل الحزبي في الحكم, فيكون خليفة رسول الله من المهاجرين, ووزرائه من الأنصار.

ودامت المداولات والنقاشات في سقيفة بني ساعدة ساعات من نهار تمخض الحوار فيها على اختيار أبي بكر الصديق رئيسا للدولة وانصرف كل مواطن إلى ممارسة مهامه أن في الحكم وان في الرعية

الطبيعة الرابعة: هي دولة مدنية وليست دولة عسكرية

الحاكم فيها ينتخب من طرف الشعب ويحاسبه ويعزله عند الاقتضاء

وهذا الحاكم هو الذي يعين القائد العسكري ويحاسبه ويعزله عند الاقتضاء

4 -حقوق غير المسلمين في الدولة ذات الأغلبية المسلمة والمرجعية الإسلامية:

لهم كل الحقوق وعليهم كل الواجبات, لهم الحق في المشاركة الفعلية في التنظيم السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي, وكذلك في تولي الوظائف وقيادة مؤسسات الدولة, بالتساوي مع المسلمين, وبدون شروط تميز غيرهم عليهم, سواء فيما يتعلق بالخصوصية الدينية أو العرقية, إلا ما كان متعلقا بالنظام العام الذي يقتضي أن تكون المناصب الدينية لمن ينتمي إلى الأغلبية, فلا ولاية لغير المسلم على المسلمين في أمور العقيدة والشريعة, كما أنه ليس لمسلم أن يتولى منصبًا دينيًا في الكنائس والمعابد. وكان لغير المسلمين كافة الحقوق السياسية على قدم المساواة مع المسلمين, مثل حرية التعبير والاجتماع، بشرط مفهوم تلقائيًً وهو الأمانة والصدق, فلا يتذرعون بهذه الحقوق لضرب أسس دولة الأغلبية المسلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت