الصفحة 7 من 31

و تم قياس البروتين السكري، (Gylycosylated Protein) عند 9 من مرضى السكري، و قد لو حظ أنه لم يطرأ أي تغير على الوزن عند هؤلاء المرضى إذ كان قبل رمضان (75.2+12.8) مقابل، (75.1+12.4) كلجم بعده، كما لم يطرأ تغير على خضاب الدم السكري، (Glycosylated Hemoglobin) إذ كان قبل رمضان (10.9+3.1) في مقابل (10.5+2.8) مجم/ 100 مل بعده، ولم يطرأ تغير على البروتين السكري (Glycosylated Protein) حيث كان (1.19+0.35) مقابل (1.17+0.39) ، ملجم/ 100 مل، (بعد) انتهاء صيام رمضان.

أما في المجموعة التي لا يعاني أفرادها من مرض السكري، فقد لو حظ انخفاض هام في الوزن خلال الصيام (74.2+10.4) كلجم، مقابل (725+10.2) كلجم، بيد أنه لم يسجل أي تغيير يذكر في خضاب الدم السكري (Glycosylated Hemoglobin) .

واستنتج الباحثون من ذلك أن صيام شهر رمضان لا يسبب أي فقدان هام في وزن الجسم، وليس له أي أثر يذكر على التحكم في مرض السكري لدى مرضى النوع الثاني.

كما قام الدكتور ألفونشو (Olufonsho) و زملاؤه بكلية الطب بمستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض، بتوزيع استبيان على 203 من مرضى السكري، (89 من الذكور و 114 من الإناث) و ذلك لتقويم مفاهيمهم، و مواقفهم، و ممارساتهم، خلال صيامهم شهر رمضان.

و تراوحت أعمار هؤلاء المرضى بين 14 و 18 عامًا.

و قد قام أكثر هؤلاء (89%) بصيام رمضان، و كان أقل نسبة للصيام (72%) عند من هم دون سن الخامسة والعشرين، اعترف 12% فقط بأنهم يتناولون قدرًا أكبر من الطعام في رمضان، بينما ذكر عدد أكبر منهم 12% أنهم يستهلكون قدرًا أكبر من الحلويات، و ذكر أكثر من الثلث (37%) أن نشاطهم الجسمي يقل في رمضان، كما أن ضَعْفَ هذا النشاط كان أكثر شيوعًا لدى أولئك الذين لم يصوموا رمضان (61%) منه لدى الذين صاموه، (35%) ، و أعرب عدد كبير (59%) أنهم شعروا بتحسن صحتهم خلال شهر رمضان، ولم يتردد على المستشفيات في حالات طارئة، سوى (5, 6%) منهم، في حين لم تتجاوز نسبة من دخلوا المستشفي بسبب مرض السكري (5%) .

أما بالنسبة للأشخاص الذين لم يصوموا، فقد كانت هذه النتائج أقل إيجابية، إذ أعرب (10%) منهم فقط عن تحسن الصحة، فيما ارتفعت المراجعات الطارئة للمستشفى (15%) و بلغت حالات دخول المستشفى (15%) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت