3)الفقهاء والدعاة مطالبون بإرشاد المرضى الذين يتوجهون إليهم طالبين الرأي الشرعي، بضرورة استشارة أطبائهم المعالجين الذين يتفهمون الصيام بأبعاده الطبية والدينية، ويتقون الله لدى إصدار النصح الخاص لكل حالة بما يناسبها.
4)نظرًا للأخطار الحقيقية الكبيرة الناتجة عن مضاعفات مرض السكري على صحة المرضى وحياتهم، وما يترتب على ذلك من أضرار صحية ومادية على الأسرة والمجتمع والدولة فإنه يجب إتباع جميع الوسائل الممكنة للإرشاد والتثقيف بما فيها خطب المساجد و وسائل الإعلام المختلفة لتوعية المرضى بالأحكام السابقة.
5)ضرورة تنظيم ندوات مشتركة بين الفقهاء والأطباء في شتى البلاد الإسلامية للتعريف بالفقه الطبي و بخاصة ما يتعلق بهذا الموضوع.
6)أن تتولى المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالتعاون مع مجمع الفقه الإسلامي الدولي إصدار كتيب إرشادي حول هذا الموضوع باللغة العربية وغيرها والعمل على نشره بين الأطباء والفقهاء، و عرض مادته العلمية على صفحة الإنترنت ليطلع عليه المرضى للاستفادة منه.
7)على الأطباء أخذ الحيطة الشديدة نحو مرضاهم سواء بالسكري أو غيره بالقيام بالتحاليل والتقييمات اللازمة قبل دخول شهر رمضان بوقت كاف للتأكد من قراراتهم حول الصيام من عدمه.
8)التوصية إلى وزارات الصحة بالدول الإسلامية بتفعيل البرامج الوطنية في مجال الوقاية والمعالجة والتوعية بمرض السكري.
9)ضرورة متابعة الإنجازات العلمية في معالجة مرض السكري و بخاصة زرع الخلايا المنتجة للأنسولين، واستعمال المضخات المتطورة والتي قد يؤثر تأمينها على الرأي الطبي والحكم الشرعي، وفقا لقدرات المرضى وظروفهم.
الصيام و مرضى السكري
و لعله يكون مناسبًا أن أنقل هنا تجربة الدكتور رياض سليماني و زملائه حول الصيام و مرضى السكري:
أجرى الدكتور رياض سليماني و زملاؤه - كلية الطب بمستشفى الملك خالد الجامعي، دراسة على تأثير صيام رمضان على التحكم في مرض السكري، عند 47 من مرضى النوع الثاني [1] ، و عند مجموعة من الأشخاص الذين لا يعانون من هذا المرض، وتم تحديد وزن الجسم، والبروتين السكري، و خضاب الدم السكري، قبل رمضان وفور انتهائه، عند كل من المجموعتين.
(1) هو النوع الذي لا يعتمد المريض فيه على تناول دواء الإنسولين.