فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 2088

والصنابحي: منهم صحابى متفق على صحبته ، ومنهم من اختلف في صحبته ، ومنهم تابعي .

فأما الصحابى الذى اتفق على صحبته فهو: الصنابح بن الأعسر فهذا صحابي متفق على صحبته يقال له (الصنابح) بدون ياء النسبة .

وأما الصنابحي الذى روى له الإمام النسائى فإنه- على رواية الإمام مالك يعتبر صحابيًا ، و وهَّم الإمام البخاريُّ الإمام مالكًا- رحمه الله - في ذلك وذكر ماذكره الإمام الترمذى هنا من أن الصنابحي ليست له صحبة ، وأن اسمه: عبدالرحمن بن عُسيلة ، والذي عليه المحققون أن ( الصنابحي عبدالله ) صحابى قد ثبت السند الصحيح الذي يدل على اتصال سماعه من النبي- - صلى الله عليه وسلم -- فقد روى الإمام النسائى عن قتيبة بن سعيد عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبدالله الصنابحي قال:سمعت رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- وهكذا في الرواية الثانية عند الإمام أحمد في مسنده ولذلك لما ذكر الإمام الحافظ ابن حجر كلام الإمام البخاري في تعقبه لمالك قال: وفيه نظر ، ومال -رحمه الله - إلى تقوية كون عبدالله الصنابحي يعتبر صحابيًا .

ولذلك يكون التابعى الذي أشار إليه الإمام البخاري هو: عبدالرحمن بن عسيلة الذي روى عن أبى بكر الصديق ، وهو الذى جاء من الشام يريد لقاء النبي-- صلى الله عليه وسلم -- فتوفي النبي-- صلى الله عليه وسلم -- وهو في الطريق .وصنابح: بطن من اليمن من بني مراد ، وعلى هذا يكون فى ( الصنابحي ) ثلاثة:

الأول: من اتفق على كونه صحابيًا: وهو الصنابح بن الأعسر .

الثاني: من اختلف في كونه صحابيًا: وهو عبدالله الصنابحي .

الثالث: من عُدَّ تابعيًا: وهو عبد الرحمن بن عُسيلة ، وبعضهم يقول: إن الصنابحي هو ( عبدالله الصنابحي ) ويكنى أيضًا بأبى عبدالله الصنابحي ، والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.

-? - ? - ? - ? - الأسئلة - ? - ? - ? - ? -

السؤال الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت