فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 2088

ولو وفَّق اللهُ الموسوسَ فأكثرمن سؤال العلماء ، وكُلَّما جاءه الشيطان فقال: وُضؤُك غير صحيح وغُسْلُك غير صحيح قال:قد سألتُ وفعلتُ ما أُمْرِتُ فإنَّه حينئذٍ تنقطع عنه كثيرٌ من الوساوس ، ولذلك قلَّ أن تجد إنسانًا قد استفحلتْ فيه الوسوسة واستعظمت عليه إلا وجدته يفتى نفسه غالبًا ، فتجده مع فتوى العلماء لا يثق ، ومع أمر العلماء له ونهيهم له لا يأتمر ولا ينتهى فلذلك يزيدُه اللهُ بلاءً ، ويزيده مُصيبةً على ما هو فيه ؛ وَلكِنْ إذا أراد اللهُ أن يُوفقَّه فأصبح يسألُ العالِم ويتقيَّدُ بفتواه فيجد في أوَّلِ مرَّةٍ الضيق والحرج.. كيف يُصلِّى وهو يشكُّ أنَّه خرج منه ..؟! فيقول: لا .. قد أفتانى العالِم ، وصلاتي- إن شاء الله- صحيحة .

فإنه إذا أفتاك العَالِمُ ومن يُوثَقُ بدينهِ أنَّ وضوءَك صحيح على الوجه الذى تفعله فإنه يُجزئك وقد أدِّيْت ما عليك بسؤال العلماء والعمل بما قالوا لك .

أمَّا إذا استرسل الإنسان مع وساوسه ، وأطلق العنان لشيطانه فإنه يأخذ به إلى مسالك لا تنتهى به حتَّى رُبماَ يخرج من دينه بكثرة ما يكون وساوِسه-نسأل الله السلامة والعافية- .

الأمر الثالث: الذى ينبغى على الإنسان الذى يُصاب بالوسوسة أن يستكثر منه:كثرةُ تلاوة القرآن وسماع مواعظ الذكر وغشيان حلق الذكر والجلوس فيها ، والله تعالى أعلم.

السؤال الربع:

إذا كانت الريح عكس اتجاه القبلة . فماذا يصنع من أراد قضاء الحاجة..؟؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه أمَّا بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت