فهرس الكتاب

الصفحة 2028 من 2088

(( مريض ) )وأنه مزكوم فيصبح في هذا الحال عارض وحينئذٍ لا يشرع لا هو أن يقول: الحمد لله ولا يشرع أيضًا أن يُشَمَّت لأنه تبين أنه مريض ما هو الفرق بين كونه عارض ومريض؟

العجيب الآن الطب يثبت أنه في حال العطاس يتوقف القلب يعني أقل من الثانية على وجه يعني يمكن الإنسان يكون فيه على شفى الهلاك تمامًا ويمكن أن تفنى روحه في هذه اللحظة، ولذلك إذا انتهى العطاس قال: الحمد لله فشُرع لمعنى إذا كان على الطبيعة؛ لكن إذا كان داءً ومرضًا في الأنف وزكامًا في الأنف فهذا عارض خارج عن الأصل جاء الطب الآن يؤكد هذا المعنى الذي اختاره بعض العلماء؛ لكن إذا كرر الإنسان الحمد وهو مريض وذاك ما شاء الله يبغى الأجر صار كل ما عطس يقول له: يرحمك الله فهذا لا شك أفضل فأرى أن البقاء على الأصل خير وبركة هذا يذكر الله وهذا يجيبه؛ لكن إذا حصل تعب وعناء وأرادوا يرتاحوا يعني بلغ الأمر المشقة والتعب هذا أمر آخر لكن الأصل أنه كلما عطس يحمد الله ويُشَمَّت، والله - تعالى - أعلم.

السؤال الثالث:

هل يجوز أن نقيس على قوله سبحان الله وبحمده عدد خلقه أن نقيس قوله استغفر عدد خلقه ورضا نفسه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت