فهرس الكتاب

الصفحة 2030 من 2088

كله جائز يعني هناك الأصل العام الذي يقع به الإجزاء وهو قولك: الحمد لله، وهناك الأصل المفضل الذي ورد فيه الثناء وهو قولك: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مثل ما ورد في هذا الحديث فإن أردت قدر الأجزاء الحمد لله وإن أردت الزيادة فدونك الحديث، والله - تعالى - أعلم.

السؤال الخامس:

ما هو الأفضل في صيام عاشوراء هل التاسع والعاشر أو التاسع والعاشر والحادي عشر؟

الجواب:

الأفضل التاسع والعاشر؛ لأن السُّنة صحت عن رسول الله- r- أنه قال: (( لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع ) )فقوله-عليه الصلاة والسلام-: (( لأصومن التاسع ) )أي التاسع مع العاشر والعجيب أن البعض يقول: يصوم التاسع وحده!! عند العلماء شيء يسمونه البقاء على الأصل واستصحاب حكم الأصل وهو أن الشرع يسكت عن أشياء ثبت دليلها واعتبار الشرع لها لأن تكرار التنبيه عليها عبث وإضاعة ولغو يصان عنه خطاب الشرع المنزه عن هذا النقص فالنبي- r- قال: (( لأصومن التاسع ) )لأن الأصل في الصيام هو العاشر ومن هنا لما أتى المدينة ووجد يهود تصوم اليوم العاشر سألهم فقالوا: هذا يوم نجى الله فيه موسى من فرعون فقال-عليه الصلاة والسلام-: (( نحن أحق بموسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت