فهرس الكتاب

الصفحة 2050 من 2088

@ @ @ @ @ الأسئلة @ @ @ @ @

السؤال الأول:

إذا رأى المصلي ضررًا يخشى وقوعه على الغير فلم يتكلم صراحة وإنما سبح فهل هذا التسبيح يبطل الصلاة؟

الجواب:

بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمابعد:

فالتسبيح لمن نابه شيء لا بأس به ولا حرج وقد تقدم معنا في قوله-عليه الصلاة والسلام-: (( من نابه شيء فليسبح ) )فهذا هو الأصل أنه إذا رأى شيئًا أو خاف شيئًا فإنه يسبح يرخص له في ذلك، والله - تعالى - أعلم.

السؤال الثاني:

أحيانًا تمر علينا بعض المسائل الفقهيّة في أحكام الناسي والجاهل فيكون أنه غير مؤاخذ ولا آثم ولكنه يضمن أو يطالب بالقضاء ونجد في مسألتنا عذره وعدم مطالبته بإعادة الصلاة.

السؤال: ما هو الضابط في هذه المسائل حتى يتمكن طالب العلم من فقهها أثابكم الله؟

الجواب:

حقيقة هذه المسألة من أدّق المسائل في علم الأصول وفي الفقه أيضًا، في بعض الأحيان يكون من حيث الأصل الجهل بالحكم مؤثر ولكن الإشكال متى يكون الجهل عذرًا هذا سؤال؟ هل الجهل مثلًا الآن في مناسك الحج يأتي الشخص بإمكانه قبل أن يحج أن يسأل العلماء وأن يقرأ الرسائل والكتب وأن يسمع الأشرطة وأن يعرف ما الذي عليه وما الذي له، ثم يأتي ويحجّ دون أن يقرأ شيئًا من ذلك ويعتبر دون أن يلتفت إلى شيء من ذلك ثم يقول أنا جاهل! يوجد فرق بين الجهل العذري وبين الجهل الإهمالي الذي يصحبه الإهمال من أهمل فقد قصر ومن قصر يتحمل مسؤولية تقصيره هنا الإشكال متى يكون الجهل عذرًا؟ لو أن أناسًا في بادية ما عندهم أحد من أهل العلم ولا عندهم علماء ولا يتيسّر لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت