فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 2088

ثم بعد كلامهم عن المياه يتكلمون على صفة الطهارة الصغرى وهي الوضوء فيذكرون أحاديث رسول الله -- صلى الله عليه وسلم -- والتي بينت الصفة المعتبرة للوضوء الذي ينبغي للمكلف أن يفعله ، وكذلك يذكرون ما رخَّصَ الشرع فيه كالمسح على الخُفَّين ، وإذا انتهوا من الطهارة الصغرى يعتنون ببيان الأحاديث المتعلقة بنواقض الطهارة الصغرى فيذكرون نواقض الوضوء و ماورد من الأحاديث عن رسول الله -- صلى الله عليه وسلم -- .

فإذا انتهوا من بيان الطهارة الصغرى شرعوا بذكر الأحاديث الواردة عن النبي-- صلى الله عليه وسلم -- في الطهارة الكبرى -أعني الغسل من الجنابة- فبيّنوا أسباب الغسل من حيض ونفاس وجنابة واحتلام وغير ذلك .

ثم بعد ذلك- بعد بيانهم للطهارة الصغرى و الكبرى - يذكرون الأحاديث المتعلقة بالبدل عن الوضوء والغسل وهي أحاديث التيمم التي وردت عن رسول الله -- صلى الله عليه وسلم -- .

ولذلك قال المصنف -رحمه الله-"أبواب الطهارة": ولم يقل بابُ الطهارة وذلك ؛ لأنها أبواب متنوعة متعددة مختلفة فناسب أن يجمعها لكي ينبه على اختلافها وتعدد أحكامها ومسائلها .

"أبواب الطهارة": أبواب: جمع باب ، والبابُ هو الفتحة في الحائل بين الشيئين يُتَوصل به من خارجٍ إلى داخل فالأبوابُ يتوصل بها من خارج البيوت إلى داخلها ، ومن داخلها إلى خارجها ، كذلك أبوابُ العلم يُتَوصل بها من خارج - وهو الجهل - إلى داخلٍ وهو العلم بحكم الله ورسوله -صلوات الله وسلامه عليه- .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت