فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 1 من 977

شرح التسهيل للبعلي

كتاب الطهارة

المياه التي يصح التطهر بها

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، قال الشيخ الإمام، العالم العلامة، البارع الناقد المحقق، أبو عبد الله بدر الدين محمد بن الشيخ الصالح علاء الدين علي بن شمس الدين محمد بن اسباتلار البعلي الحنبلي -يرحمه الله تعالى ورضي عنه وأرضاه-:

الحمد لله المهيمن السلام، الذي شرَع الحلال والحرام، وخص نوع الإنسان بمزيد الطول والإنعام، وهدى أهل السعادة منهم للإسلام، ووفق من لطُف به واختاره لتعلم الأحكام، وجعل قائدهم إليه سيدنا محمدا المصطفى خير الأنام، عليه أفضل الصلاة والسلام، وعلى آله وأصحابه الغرِّ الكرام، صلاة دائمة مدى الدهر والأيام، أما بعد:

فهذا مختصر في الفقه على مذهب الإمام المبجل، الحبر المفضل، أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل -رضي الله عنه وأرضاه، وجعل الجنة مأواه- جعلته على القول الصحيح مما اختاره معظم الأصحاب؛ تسهيلا على الطلاب، وتذكرة لأولي الألباب، مع كثرة علمه وقلة حجمه، نسأل الله النفع به، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم، بمنه وكرمه، إنه منان كريم. كتاب الطهارة

لا تصح إلا بماء مطلق باق على أصل خلقته، لا بمستعمل قليلا في طهر ولو مسنون، ولا بمتغير بمخالط يمكن صونه عنه كزعفران، لا من حماء وتراب، وينجس بملاقاة نجس إن تغير أو لم يقارب خمسمائة رطل بغدادي، ويطهر الكثير إما بزواله بنفسه، أو بإضافة طهور كثير، أو نزح يبقى بعده كثير، والقليل بالإضافة فقط، ولا تجوز طهارة رجل بفضل طهور امرأة قليل خلت به، ويبني الشاك على اليقين، ولا يتحرى لاشتباه طهور بنجس بل يتيمم، ولاشتباه طهور بطاهر يتوضأ بكلٍ، وثوب نجس بطاهر يصلي بكلٍ بعدد النجس، ويزيد صلاة، ولو نسي صلاة من يوم لا بعينها أعاد الكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت