فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 165 من 977

المصلي عليه أن ينظر في موضع سجوده ليكون ذلك أجمع لقلبه، فليس له أن يرفع بصره، جاء في حديث:"لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم"فإذا نظر إلى موضع سجوده اجتمع قلبه، وتذكر صلاته، وحفظ بصره، أما إذا رفعه يمينا ويسارا وفوق وتحت فإنه يتشتت عليه فكره، ولا يدري ما يقول في صلاته.

نقف عند الاستفتاح إلى يوم السبت إن شاء الله.

س: أحسن الله إليكم، وهذا سائل يقول: هذا السؤال من إصلاحية الحائل، يقول الإخوان: لو كنت مسافرا على الطريق السريع، وأدركني وقت الصلاة، وكان هناك مطر لا أستطيع النزول ولا الصلاة على الأرض، فهل أصلي الفرض في سيارتي؟

ج: إذا كانت الصلاة مما تجمع مع ما بعدها، فلك أن تؤخرها، والغالب إذا كنت بالمملكة أنك تمر على محطات بها مساجد، إذا دخل عليك الظهر الساعة الثانية عشر، وأنت في الطريق أخِّر الظهر إلى العصر، فامشِ ثلاث ساعات، ليس عادة أنه في المملكة يمشي ثلاث ساعات وما مر بمحطة، فإذا كان كذلك أخرها حتى تصل إلى محطة في مسجد، وصلها في مسجد المحطات، ولا تصلها فريضة وأنت في سيارتك وأنت تقدر على ذلك.

وهكذا أيضا بقية الصلوات، إذا دخل عليك وقت العصر وأنت في سيارتك، والأرض كلها مستنقعات، فتؤخرها إلى أن تصل إلى بلدة، أو إلى أن تصل إلى محطة، لو قُدِّر أنك ما وجدت كما قلنا قديما لما كنا على الإبل نصل خمس ساعات لا نصل إلى بلد، في هذه الحال يجوز أن يصلوا على الرواحل، روي في ذلك حديث أنهم كانوا مع النبي (مرة في غزوة، يقول: والمطر من فوقنا، والبلة من تحتنا، فقال: فصفهم النبي وهم على رواحلهم، وتقدمهم على راحلته، وصلى بهم بالإيماء.

س: أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول: فضيلة الشيخ، يوجد عندنا في بلدنا في الحمامات التي ذكرتم أماكن مخصصة للصلاة مفصولة عن الحمام بجدار أو ستار أو غيره، فهل تصح الصلاة فيه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت