س: أحسن الله إليكم. وهذا سائل من الجزائر يقول: فضيلة الشيخ، عندنا تحدث مشاجرات ومشادات بين الشباب من أجل السجود على اليدين أو جلسة الاستراحة، فما هو توجيهكم رعاكم الله؟
ج: عليكم أن تقنعوهم، فإن تقديم اليدين ما ثبت ثبوتا قطعيا، والحديث الذي فيه قد أجاب عنه ابن القيم وغيره، ولو أنكر ذلك أو رد عليه بعض المتأخرين كالألباني والأرنؤط، فإن كلامه -رحمه الله- واضحا لا يقبل المجادلة، والأحاديث التي ترد عليه صحيحه. فأقنعوهم وكذلك أيضا جلسة الاستراحة الذي في البخاري فعلها من رجل يقال له: عمرو بن سلمة - فعلها وهو مسن، ولم يذكر أن النبي (فعلها، والأحاديث التي في فعلها ضعيفة، وإن ذهب إليها الشافعي.
س: أحسن الله إليكم، وهذه سائلة من إصلاحية النساء تقول: في يوم الأربعاء قلتم يا فضيلة الشيخ: إن أثناء الصلاة بعد التكبيرة تضع اليد اليمنى على كوع اليسرى، فنحن عندما نصلي نضع اليد اليمني على اليسرى فقط. أرجو أن توضحوا لنا ذلك؟
ج: الصحيح أنه إذا كبر يقبض يده اليسرى بيده اليمنى، والأصح أنه يقبض الكوع - الكوع هو المفصل الذي بين الكف والذراع، يقبض الكوع، وأن تضع الكف، يعني: وسط الراحة فلا بأس.
أحسن الله إليكم، نريد أن نوجه كلمة للإخوان -جزاك الله خيرا- يريدون الاختبار بالنسبة لمتن العقيدة ومتن النحو التي انتهت ليوم الخميس.
أولا: يكون الرجال في خلف التوسعة، والنساء في مكتبة النساء، ويجب على كل مختبر كتابة اسمه بخط واضح، وكذلك على كل مختبر أن يحفظ الرقم الذي على ورقتي الاختبار، فهو رقم الشهادة، وسيطلب منه الرقم عند تسليمه الشهادة إن شاء الله، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، وصلى الله على محمد.
باب أركان الصلاة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين.
قال الإمام البعلي -رحمه الله تعالى-: