فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 197 من 977

تبطل الصلاة بترك ركن أو شرط، إذا لم يركع فقد ترك ركنا أو ركنين، أو كذلك إذا لم يطمئن، إذا ركع ولكنه لم يطمئن بطلت، وكذلك إذا ترك سجود، أو ترك الجلسة بين السجدتين، أو ترك التشهد الأول، أو تشهد ولم يجلس، أو ترك التسليمة الأولي وكان ذلك عمدا فإنها تبطل الصلاة - تبطل الصلاة بتركه؛ لأنه يعتبر متلاعبا، وتبطل أيضا بترك شرط، فلو صلى عاريا وهو يقدر بطلت، أو صلى متعمدا لغير القبلة بطلت، أو صلى قبل الوقت بطلت وهكذا، أما إذا نسي نجاسة على بدنه أو ثوبه وصلى، فإنه لا يعيد، ولكن إذا صلى وهو محدث ناسيا، فإنه يعيد.

الواجبات: إذا ترك واجبا إن كان عمدا بطلت، بأن لم يقل عمدا:"سبحان ربي العظيم"، ولم يقل عمدا:"سبحان ربي الأعلى"، لم يأت بهذا الدعاء عمدا، أو لم يقل: ربنا ولك الحمد عمدا، أو لم يقل: رب اغفر لي بين السجدتين عمدا، بطلت الصلاة؛ لأنه ترك شيئا من تمام الصلاة، فلا بد أن يأتي به.

ذكر بعد ذلك المكروهات، منها: رفع بصره إلى السماء - يعني: نظره إلى أعلى، جاء في الحديث:"لينتهن أقواما عن رفع أبصارههم أو لتخطفن"وفي رواية:"أو لا ترجع إليهم"؛ وذلك لأن رفع البصر يشوش على المصلي، المصلي مأمور بأن ينظر إلى موضع سجوده، فإذا رفع بصره أو كذلك لوى عنقه، يعني: التفت التفاتا كاملا عن يمينه أو عن يساره نقص إقباله على صلاته.

ويكره الإقعاء، الإقعاء ورد فيه الحديث أنه ("نهي عن إقعاء كإقعاء الكلب"هكذا جاء، وفسره بعضهم بأن يجلس على أليتيه وينصب ساقيه، هذا يفسر به الإقعاء، وفسره بعضهم بأن ينصب قدميه ويجلس على عقبيه، فهذا أيضا من الإقعاء، فلعله يعم هذا وهذا، الأول: أن ينصب ساقيه ويجلس على الأرض على أليتيه، يجعل أليتيه على الأرض، ويجعل ساقيه منصوبتين، سواء وضع يديه على الأرض، أو وضع يديه على ركبتيه، هذا سواء كان في التشهد أو بين السجدتين يعتبر هذا لم يطمئن، ولم يسترح بين السجدتين، أو في التشهد، كذلك إذا نصب قدميه، ثم وضع أليتيه على عقبيه على مؤخر العقبين، هذه تسمى عقبة الشيطان، الذي جاء في حديث عائشة:"وكان ينهى عن عقبة الشيطان"لكن جاء في حديث عند مسلم، عن ابن عباس"أنه سئل عن الإقعاء بين السجدتين؟ فقال: إنه سنة، فقال: إنا لنراه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت