فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 206 من 977

الشفع هو العدد الزوج الاثنان والأربع والستة والثمانية، إذا صلاها إحدى عشرة يسلم من كل ركعتين مثنى مثنى؛ لقول النبي ("صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فصل واحدة توتر لك ما قد صليت".

هكذا يسلم من كل ركعتين، جاءت الأحاديث الكثيرة بذلك، وكذلك تقول عائشة -رضي الله عنها-:"كان يقول في كل ركعتين التحية"يعني: يقرأ التحيات بعد كل ركعتين.

أدنى الكمال ثلاثا بسلامين هذا معني قوله بفصل، إذا صلى ثلاثا يصليها بسلامين، ركعتين بسلام ثم ركعة واحدة بسلام، هذا أدنى الكمال أعلاه كما عرفنا إحدى عشرة.

يقنط بعد الركوع بالمأثور بعد الركوع في الركعة الأخيرة من الوتر، سواء صلاه وحده أو صلاه في جماعة يقنط بعد الركوع، فيقول ما ورد من الأدعية المأثورة، كان عمر بن الخطاب (يقنط بسورتي أُبَيّ، صورتان مكتوبتان في مصحف أُبَيّ، ولكنهما يظهر أنهما من الأدعية، وأن بلالا لم يبلغه أنهما نسخا.

الصورة الأولى هي قوله:"اللهم إنا نستعينك ونستهديك، ونؤمن بك ونتوكل عليك، ونستغفرك ونتوب إليك، ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله ونشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك"تسمى سورة الخلع؛ لأن فيها ونخلع.

والصورة الثانية:"اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونغشي عذابك، إن عذابك الجد بالكفار ملحق"وتسمى سورة الحفد،"وإليك نسعى ونحفد"ويقرأ أيضا بقوله:"اللهم أهدنا فيما هديت إلى آخره"، وبقوله:"اللهم أني أعوذ برضاك من سخطك"إلى آخره، وبقوله:"اللهم أقسم لنا من خشيتك"إلى آخره وما تيسر.

ويقنط في الفجر للنازلة، إذا نزل بالمسلمين نازلة كعدو نزل بهم يخشون كَلَبَه، فإنه يقنط في الفجر، يدعو للمسلمين ويدعو على الكفار، هذه أن القنوط يكون عند النوازل، ثبت أنه (لما قتلت هذيل سبعين من القراء خداعا، جاءوا وقالوا: إن فينا إسلام فأرسل معنا من يفقهنا، أرسل معهم سبعين من القراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت