فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 269 من 977

كذلك أيضا التناصح، كل من لقي أخاه في هذه الاجتماعات أبدى له نصيحته، وأبدى عليه ملاحظاته التي يلاحظها، أو التي يمكن أن يعرفها، فيحصل بذلك فوائد كثيرة زيادة على الحسنات التي تحصل في هذه الاجتماعات.

جاء في حديث أو أحاديث في فضل الجمعة أنه إذا اغتسل يوم الجمعة، ولبس أحسن ثيابه، ومشى ولم يركب، وتقدم إلى الجمعة، وصف في الصف الأول، وأنصت لخطبة الإمام حتى ينصرف، كان ذلك كفارة إلى الجمعة الآتية.

وفي حديث أنه يُكتب له خطواته، كل خطوة تكتب له، إما حسنة أو محو سيئة، أو رفع درجة.

وفي حديث أن الملائكة يكتبون، يجلسون عند أبواب المساجد أيام الجمع، فيكتبون الأول فالأول، فإذا حضر الإمام، إذا حضر طووا صحفهم وحضروا يستمعون الذكر.

واشتهر حديث القربات، أن من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، وفي الساعة الثانية كأنما قرب بقرة، وفي الثالثة كأنما قرب كبشا، وفي الرابعة كأنما قرب دجاجة، وفي الخامسة كأنما قرب بيضة.

والمراد بالساعات: الساعات الزمنية، يعني من جاء في الساعة الأولى التي هي أول النهار فله الأجر، وتكون الصلاة في الساعة السادسة، هذا دليل على فضل هذه الصلوات.

وأما تركها ففيه الوعيد، يقول عن جابر: سمعت النبي (على أعواد منبره يقول:"لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين"عن ودعهم: يعني عن تركهم الجمعات.

وكذلك ثبت أنه (قال:"من ترك ثلاث جمع تهاونًا طبع الله على قلبه"يعني استهانة بها، وعدم اهتمام بها وبفضلها، طُبع على قلبه والعياذ بالله، يكون كالمنافقين الذين قال الله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آَمَنُوا كَفَرُوا كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى (( (( (( (( (( (} [1] والطبع: ألا يصل إليها الخير إلا أن يشاء الله.

(1) - سورة المنافقون آية: 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت