فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 322 من 977

ج: لا بأس -أولًا- أنه قد وردت"اقرءوا على موتاكم يس"ثانيًا أنها من كلام الله وجاء في فضلها"لكل شيء قلب، وقلب القرآن يس"فقراءتها فيها منفعة.

وهذا سؤال من الشبكة يقول: سماحة الشيخ، هل قراءة سورة"يس"تكون في حالة الاحتضار أم بعد الموت؟

ج: تكون في حالة الاحتضار قبل أن تفارقه روحه؛ وذلك لينشط قلبه، وليقوى قلبه، ولتقوى بشارته حيث إنه يسمع هذه الآيات التي فيها بشارة.

س: أحسن الله إليكم، أحسن الله إليكم، عندنا في بلادنا يصلون صلاة من أجل أن ينبت التمر وأن الأمطار والبرودة تذهب يسمونها صلاة الحرارة، فما حكم شرعية ذلك؟

ج: لا أصل لها، نقول: لا يُصلى إلا الصلوات الواردة، مثل: صلاة الكسوف، وصلاة الاستسقاء ونحوها.

س: أحسن الله إليكم، هل هناك من حرج أن يقول المسلم لأخيه المسلم وقد علم أنه مسافر إلى المدينة النبوية: إذا وصلتَ المدينة ورأيتَ قبر النبي (فقُلْ له: فلان ابن فلان يسلم عليك؟

ج: لا حاجة إلى ذلك، سلم عليه أنت في مكانك، أنت في كل صلاة في آخر التشهد تقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، ويأتيه؛ إذ يقول ("إن لله ملائكة سَيَّاحين يبلغونني من أمتي السلام"ويقول:"وسلموا علي فإن صلاتكم أو سلامكم يبلغني حيث كنتم أينما كنتم"ويقول علي بن الحسين لرجل رآه كلما دخل سلم يقول:"ما أنت ومن بالأندلس إلا سواء"، سلم عليه وأنت في صلاتك فلا حاجة إلى أن تحمل إنسانًا.

س: أحسن الله إليكم، وهذا يقول: في ديارنا في أوربا نستعمل التابوت للموتى لأن الأرض رخوة؟

ج: لا بأس إذا كانت الأرض فيها رطوبة فلا مانع من استعمال ما يقي الميت، يعني بحيث أنه إذا لم يندفن في هذا التابوت سيأتيه هذه الرطوبة بسرعة، فيجعل له ما يقيه، إن وجد كفن غليظ يمنع وصول الرطوبة إليه وإلا جاز أن يجعله في تابوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت