فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 648 من 977

.ـــــــــــــــــــــــ بالتعريف، ويحتفظ بالقيمة، قيمته كذا وكذا، وقد

أكلته؛ لأني خشيت عليه الفساد، وهذه قيمته، إذا عرفه وجاءه صاحبه، فإنه يدفعه إليه، والله أعلم. س: أحسن الله إليكم، سائل يقول: قلتم -حفظكم الله-: من الشجر، فيقول لك الجهة اليمنى، ولي الجهة الشمال، أشكل علي ذلك، كأن فيه غرر، فقد يثمر شق دون شق، وهو معارض للحديث، نهينا عن الحديث غير واضح، لكن فيه إشكاله. ج: يكون هذا بعد أن

يثمر،

يعني

هذا الشجر اغرسه في هذه الأرض، واسقه إلى أن يثمر الشجر، وينبت نخلا وإذا أثمر ونبت اقتسموه، فيقتسمونه فيقول: لك هذا ولي هذا، أو لك هذا ولي هذا، على حسب تراضيهما، يستهمان

على ذلك بالقرعة، أو بالتراضي. س: أحسن الله إليكم، يقول: إذا أقطعت أرضا من الدولة للسكنى، وأعطيت إياها للسكنى، فبعتها فهل يجوز لي ذلك أم لا؟ ج: في الأصل في هذه الأزمنة، أن هذه المنح أنها تمليك، أنها للملكية، يقطعونه ولو كان الإنسان عنده سكن، يقولون: من باب الإرفاق به، فيملكها بالإقطاع. س: أحسن الله إليكم، يقول: إذا ملكت أرضا بإحياء شرعي، فهل لي أن أقتل كل بهيمة تعتدي على زرعها، أو نحو ذلك؟ ج: لا شك يذكرون ذلك

في باب الغصب، أنه إذا جاءت البهائم في الليل، فإن أهلها يضمنون، وإذا جاءت في النهار فلا ضمان عليهم، إذا جاءت في الليل فلصاحب الزرع أن يعقلها يقيدها، ويربطها إلى أن يأتي أهلها، فيطالبهم بما أفسد يعني أفسدت عليهم. س: أحسن الله إليكم، وهذا سائل يقول: هل يكفي أن أعرف اللقطة في الصحف والمجلات، في أقل من سنة، أم يشترط أن أعرفها بنفسي؟ ج: يكفي ذلك، ولكن ليس الصحف مقروءة لكل أحد، ولكن مع الصحف أيضا التعريف في الأسواق، ولا بد من سنة. س: أحسن الله إليكم، إذا وجدت فراشا جديدا ساقطا في طريق سيارات مزدحما، فأخذته، ولو تركته لأتلفته السيارات، ثم دفعته إلى أحد العمال الفقراء كصدقة، فما حكم ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت