.ـــــــــــــــــــــــ س: أحسن الله إليكم، سماحة الشيخ ما حكم الصلاة في الملابس التي يوجد فيها صور إنسان أو حيوان أو غير ذلك؟
ج: الصلاة
صحيحة ولكن يعتبر آثاما، يعني في استصحابه، ولا نقول إنه يعيد، وعليه مع ذلك أن مَا وَدَّعَكَ يغسلها أو يمحوها حتى لا يبقى بها أثر. س: أحسن الله إليكم، في بعض البلاد عندنا مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ مخافة عليه من حكام البلاد؛ لأنهم لا يسمحون له بالإنجاب أكثر من ولد مثلا، فإن زاد باع هذا الولد، فهل يجوز للمسلم شراءه، وهل يؤجر على هذا إن رباه أن أهله كفار، ولو تركه لكان كافرا لكفر أهل البلد، ثم إذا جاز ذلك هل يعتبر حرا أم عبدا. ج: لا شك أن هذا حرام، يعني بيعه وهو حر، ولكن إذا نويت أنك تنقذه من الكفر وأنك تنقذ أباه أيضا من التعذيب، فلا بأس أنك تشتريه صورة ظاهرية، وتربيه على أنه حر، ولا يحل لك أن تتملكه إلا أن تعتبره كخادم، إذا كبر تعطيه أجرته أو أجرة مثله. س: أحسن الله إليكم، سماحة الشيخ، كثر في الآونة الأخير مقولة بعض الناس: إن
الإسلام يسمح بحرية التعبد، فما معنى هذه الكلمة؟ يسمح بحرية التعبد، الإسلام. ج: يسمح بحرية التعبد، كأنه يريد أن يكون حرا لنفسه، يفعل ما يشاء، ويخرج من العبودية لله، ويسمي ذلك حرية، معنى أنه يقول: إن أولئك الكفار في البلاد الأخرى حرروا أنفسهم من العبادة، ومن التعبد لله، وصاروا بذلك يتصرفون كما يشاءون، ولم يتقيدوا بتعاليم الشريعة، فأباحوا لأنفسهم الفواحش، والسرقة والقتل والزنى والربا ونحو ذلك، فهذه عبارة قبيحة، يعني إذا كان يريد أن يتحرر من العبودية لله. س: أحسن الله إليكم، ما هي مكانة إعطاء في المسابقات العلمية والثقافية من هذا الحديث؟ ج: الظاهر أنها لا
تدخل
في
المسابقة، ولكن تدخل في التشجيع على الأعمال الصالحة، إذا في حفظ القرآن، فأيكم حفظه سريعا فإن له كذا وكذا مكافأة أو تشجيعا، أو كذلك في حفظ السنة، فأيكم تفوق على غيره فله كذا وكذا، هذه من التشجيع على الأعمال الصالحة. س: أحسن الله إليكم، هل يقاس في مسألة المحلل في السباق غير المذكور مثال سباق في السباحة: يضع شخصين مالا، ثم يشارك فيه ثالث، ولم يضع مالا وهكذا، فهل يصح القياس عليه في الألعاب الموجودة في هذا الزمان أم لا؟