فهرس الكتاب
إمامة المبتدع
الحنفية
"وقال أبو يوسف: في الأمالي أكره أن يكون الإمام صاحب هوى أو بدعة ; لأن الناس لا يرغبون في الاقتداء به" [1]
"قال رحمه الله (وكره إمامة العبد) .. (والمبتدع) أي صاحب الهوى قال المرغيناني تجوز الصلاة خلف صاحب هوى وبدعة ولا تجوز خلف الرافضي والجهمي والقدري والمشبه ومن يقول بخلق القرآن , حاصله إن كان هوى لا يكفر به صاحبه يجوز مع الكراهة , وإلا فلا .. وإن تقدموا جاز لقوله عليه الصلاة والسلام {صلوا خلف كل بر وفاجر} والفاجر إذا تعذر منعه يصلي الجمعة خلفه وفي غيرها ينتقل إلى مسجد آخر وكان ابن عمر وأنس يصليان الجمعة خلف الحجاج" [2]
"وفي المحيط: لو صلى خلف فاسق أو مبتدع أحرز ثواب الجماعة , لكن لا يحرز ثواب المصلي خلف تقي ا هـ. يريد بالمبتدع من لم يكفر ولا بأس بتفصيله: الاقتداء بأهل الأهواء جائز إلا الجهمية والقدرية والروافض الغالية والقائل بخلق القرآن والخطابية والمشبهة. وجملته أن من كان من أهل قبلتنا ولم يغل حتى لم يحكم بكفره تجوز الصَّلاة خلفه , وتكره" [3]
"أما الصحة فمبنية على وجود الأهلية للصلاة مع أداء الأركان وهما موجودان من غير نقص في الشرائط والأركان" [4]
المالكية
"كما تصح خلف المبتدع المختلف في تكفيره ببدعته كالحروري والقدري على المعتمد" [5]
" (قوله وأعاد بوقت في كحروري) هذا بيان للحكم بعد الوقوع وأما الاقتداء به فقيل ممنوع وقيل مكروه والأول هو المعتمد. (قوله مختلف في تكفيره إلخ) خرج المقطوع بكفره كمن يزعم أن الله لا يعلم الأشياء"
(1) انظر: المبسوط: (1/ 41) .
(2) انظر: تبيين الحقائق: (1/ 134) ، والعناية شرح الهداية: (1/ 350) .
(3) انظر: فتح القدير: (1/ 350) .
(4) انظر: البحر الرائق: (1/ 369) .
(5) انظر: الفواكه الدواني: (1/ 205) .