الفروع: 1/ 98) وتصح الطهارة منها , وفيها (و) لأن الإناء ليس بشرط , ولا ركن في العبادة , بل أجنبي فلم يؤثر فيها , وعنه: لا اختاره جماعة منهم أبو بكر القاضي , وابنه أبو الحسين كماء مغصوب على الأصح (خ) ولو جعلها مصبا صحت في الأصح , وكذا إناء مغصوب
القواعد، لابن رجب: (ص/12) وللرابع أمثلة: (منها) الوضوء من الإناء المحرم.
الإنصاف: (1/ 81) الثانية: حكم الطهارة من الإناء المغصوب حكم الوضوء من آنية الذهب والفضة , خلافا ومذهبا. وعدم الصحة منه من مفردات المذهب.
مطالب أولي النهى: الرحيباني: 1/ 56 - 57) (وتصلح .. بإناء(مغصوب , ومحرم ثمنه) أي: ثمنه المعين حرام , وتصح الطهارة أيضا .. (و) تصح الطهارة أيضا (بمكان غصب) بخلاف الصلاة في غصب أو محرم. والفرق أن القيام والقعود , والركوع , والسجود في المحرم محرم , لأنه استعمال له , وأفعال نحو الوضوء من الغسل والمسح ليست بمحرمة , لأنه استعمال للماء لا للإناء , وأيضا فالنهي عن الوضوء من الإناء المحرم يعود لخارج , إذ الإناء ليس ركنا ولا شرطا فيه بخلاف البقعة والثوب في الصلاة.
الظاهرية
المحلى: (1/ 207) - مسألة: ولا يحل الوضوء, ولا من إناء مغصوب أو مأخوذ بغير حق , ولا الغسل , إلا لصاحبه أو بإذن صاحبه , فمن فعل ذلك فلا صلاة له , وعليه إعادة الوضوء والغسل. .. وذكر الحديث وفيه: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام .. {كل المسلم على المسلم حرام: دمه وعرضه وماله} . فكان من توضأ بماء مغصوب أو أخذ بغير حق أو اغتسل به أو من إناء كذلك فلا خلاف بين أحد من أهل الإسلام أن استعماله ذلك الماء وذلك الإناء في غسله ووضوئه حرام , وبضرورة يدري كل ذي حس سليم أن الحرام المنهي عنه هو غير الواجب المفترض عمله , فإذ لا شك في هذا فلم يتوضأ الوضوء الذي أمره الله تعالى به , والذي لا تجزئ الصلاة إلا به , بل هو وضوء محرم , هو فيه عاص لله تعالى , وكذلك الغسل , والصلاة بغير الوضوء الذي أمر الله تعالى به وبغير الغسل الذي أمر الله تعالى به لا تجزئ , وهذا أمر لا إشكال فيه. ونسأل المخالفين لنا عمن عليه كفارة إطعام مساكين , فأطعمهم مال غيره , أو من عليه صيام أيام , فصام أيام الفطر والنحر والتشريق , ومن عليه عتق رقبة فأعتق أمة غيره: أيجزيه ذلك مما افترض الله تعالى عليه؟ فمن قولهم: لا , فيقال لهم: فمن أين منعتم هذا وأجزتم الوضوء والغسل بماء مغصوب وإناء مغصوب؟ وكل هؤلاء مفترض عليه عمل موصوف في مال نفسه , محرم عليه ذلك من مال غيره بإقراركم سواء سواء. وهذا لا سبيل لهم إلى الانفكاك منه. .. رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عمل عملا