الصفحة 129 من 604

1 -ثبوت الفرق بين وقف الجاهلية وبين الوقف عند المسلمين، إذ وقف الجاهلية موضوع لغرض الفخر و المكابرة، أما وقف المسلمين فإن الأصل فيه أن يكون قربة لله وتبررًا، وثبوت الوقف باعتباره نظامًا اجتماعيًا درج عليه كثير من الأمم.

2 -وكذا ظهر من خلال هذا المبحث أهمية الوقف في الحياة العامة والنتائج التي حققها أثناء تطبيقه وخاصة في العصور الإسلامية السالفة التي صار الوقف فيها مصدرًا لغالب النتاج الفكري لدى المسلمين، سواء في تنمية المهارات واكتساب العلوم أو في مجال الصناعة والاختراع أو في مجال توفير حاجات الناس.

سابعًا: يشترط في الوقف أن يكون الواقف جائز التصرف؛ وهو الحر البالغ العاقل الرشيد .. وأن يكون الموقوف مملوكًا للواقف .. وأن يكون على جهة بر .. وأن يكون الوقف منجزًا غير مؤقت أو معلق، إلا إذا علقه على موته صح ذلك ..

ثامنًا: أنه يعمل بشرط الواقف، ويلتزم بمقتضاه مالم يخالف الشرع، أو ينافي مقتضى العقد، أو تكون هناك مصلحة راجحة في الانتقال عنه إلى غيره ..

تاسعًا: يحتاج الوقف إلى يد أمينة قادرة ترعاه وتقوم على مصالحه بما يصلحه من عمارة، وإجارة، وتحصيل غلة، وقسمتها ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت