فرسًا في سبيل الله إيمانًا، واحتسابًا فإن شبعه، وروثه، وبوله، في ميزانه يوم القيامة حسنات) [1] .
5 -عن أنس رضي الله عنه أن أبا طلحة قال:(يا رسول الله إن الله يقول:
{لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ شَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] وإن أحب أموالي إلى بيرحاء، وأنها صدقة لله أرجو برها، وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، فقال: بخ. بخ ذلك مال رابح، مرتين، وقد سمعت أرى أن تجعلها في الأقربين، فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسمها أبو طلحة في أقاربه، وبني عمه) [2] .
وأما فعل النبي صلى الله عليه وسلم للوقف، فقد ابتدأ بمسجد قباء، الذي أسسه النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم إلى المدينة قبل أن يدخلها، ثم المسجد النبوي في المدينة المنورة، كما أوقف صلى الله عليه وسلم سبعة حوائط لرجل من اليهود يدعى مخيريق، قتل يوم أحد، وكان قد أوصى، إن أصبت فأموالي لرسول الله صلى الله عليه وسلم يضعها حيث أراه الله [3] .
(1) رواه أحمد والبخاري.
(2) متفق عليه.
(3) انظر مصطفى الزرقاء، أحكام الوقف ص 11، وأحمد الخصاف، أحكام الوقف ص 5.