لنظافة المدينة [1] ، وأوقاف لإيناس المرضى [2] ، وأوقاف للنساء النافرات من أزواجهن، وأوقاف للمعاقين [3] ، هذا فضلًا عن المساجد، والمدارس، والمكتبات، والربط، والمستشفيات، وكان المحسنون، يبنون المستشفيات، ويوقفون عليها الأوقاف، وكذا المدارس، والجامعات وأنواع الخدمات الأخرى، كالسقاية، والطرق، والمساكن، وغيرها، مما يصعب حصره [4] .
هذه بعض النماذج التي كانت للوقف في الحضارة الإسلامية، توضح أثره في الحياة العملية، ومن ذلك:
1 -ظهور المجتمع المدني، بواسطة المؤسسات الأهلية، التي انتظمت وجوه الحياة الاجتماعية وأسهمت في إدارة أنشطة المجتمع وتحقيق التكامل مع السلطة ولاسيما في بعض الميادين المهمة، كميدان التعليم الذي قامت الأوقاف بأعبائه، لذا لم يوجد للتعليم ديوان، كالأمور الأخرى [5] .
(1) انظر المرجع السابق ص 136.
(2) انظر المرجع السابق ص 139.
(3) انظر المرجع السابق ص 140.
(4) انظر ناجي معروف، أصالة الحضارة العربية ص 310، 311.
(5) انظر عبد الملك السيد، الدور الاجتماعي للوقف ص 246 ضمن أبحاث ندوة إدارة وتثمير ممتلكات الوقف، صالح كامل، محاضرة عن الوقف ودوره في التنمية الاقتصادية ص 32 ضمن أبحاث ندوة نحو دور تنموي للوقف. في الكويت.