وفي الختام:
فإن هذا الواقع من حيث الازدهار، والانحطاط. بطرح تساؤلًا ملحًا يتمثل في البحث عن السبيل إلى إعادة الفاعلية لهذا المبدأ العظيم، ولاسيما في هذا العصر المتسم بالتطور في الأداء، والفاعلية في الإنجاز، والإبداع في الاستثمار.
إن محاولة إعادة الدور للوقف في الإسهام في البناء الحضاري، لابد أن يأخذ في اعتباره عدة أمور:
أولًا: التجربة السابقة في الحضارة الإسلامية للتعرف على جوانب الضعف والقوة فيها، ولإحياء فقه الوقف، واستثماره في وضع التنظيمات للوقف في العصر الحديث.
ثانيًا: التجارب المعاصرة في البلدان الغربية والتي طورت فكرة العمل الخيري للاستفادة من وسائلها، وأساليبها، في تفعيل فكرة الوقف.
ثالثًا: تبادل التجارب المعاصرة في البلاد الإسلامية في القطاع الحكومي، والأهلي، ولاسيما فيما يتعلق بالمشكلات المتعلقة بالأوقاف؛ سواء من حيث التشريع، أو الاستثمار، أو الاستصلاح.