الصفحة 178 من 604

مقدمة:

خلق الله بني الإنسان لعمارة الأرض ودعاهم إلى التكافل والتراحم وأن يساند القوي الضعيف والغني الفقير، حيث تقوى الروابط الاجتماعية والأواصر ويزرع الإحسان المحبة في القلوب.

قال تعالى في محكم التنزيل: { (? (( ? (? (( (( (( الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ(92) } [آل عمران: 92] .

وقال رسول الهدى صلى الله عليه وسلم"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"رواه البخاري وابن ماجه.

وفي هذا الإطار، شرع الوقف (جدول 1) وتمت الاستفادة منه أو من ريعه، عبر التاريخ لتفريج أزمة، أو دفع كارثة، أو رفع حرج من جهة وتنمية أعمال تعليمية أو صحية أو اجتماعية من جهة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت