-العمل على أن يكون الوقف صيغة مثلى للإنفاق في أوجه الخير وتحري المصارف الشرعية في ذلك، كما هو كذلك إطار للتنمية وزيادة الموارد وصولًا لتحقيق المقاصد الخيرية للواقفين (المنفعة الدنيوية والأجر الأخروي) .
-إخضاع أعمال الوقف للرقابة والضبط الشرعي والمالي والإداري وإتاحة المجال للواقفين للاطلاع على تقارير وسير أعمال الوقف بصورة دورية.
-استطلاع وتشجيع آفاق جديدة لتلبية المستجدات من أوجه الخير وتنمية البعد الاجتماعي الإنساني واعتماد الدراسة والبحث والتخطيط العلمي أساس العمل.