وجعل القيام بها من فروض الكفاية وما نصت عليه الشريعة من الفئات ذات الاستحقاق جاء على سبيل المثال لا الحصر، ودخل المعوقون معهم بناء على القاعدة الفقهية المعروفة (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب) بل إن الفقراء منهم يدخلون في مصرف الزكاة الواجبة وجرى المجتمع الإسلامي على ذلك في تاريخنا الحافل بالمؤسسات الخيرية، وبهذا أحرز الإسلام قصب السبق في رعاية المعوقين.
وفي العصر الحالي تتجه معظم المجتمعات إلى إسناد أدوار متنامية للمؤسسات غير الهادفة إلى تحقيق الربح والوقف أحد المؤسسات الهامة في هذا القطاع التطوعي، ومنها:
-الإفادة من معطيات الصيغة الوقفية فيما فيه الصالح العام.
-تنشيط وتنمية فعالية ودور الوقف في تحقيق التكافل الاجتماعي وأن ينطلق العمل الوقفي المعاصر من خلال تخطيط إستراتيجي تنموي، قائم على أسس علمية مدروسة.
-إيجاد آلية للتنسيق وتبادل المعلومات وإقامة الندوات والمؤتمرات والدراسة والبحث عن أنجع السبل لإدارة واستثمار الوقف.
-دعم برامج وأنشطة ومشروعات ومؤسسات متخصصة في رعاية بعض فئات المجتمع (الأسرة والمرأة والشباب والطفولة وذوو الاحتياجات الخاصة ومنهم المعوقون) .