وحيث إن الوقف يستند على مبادئ الشريعة الإسلامية والتوجيه السديد في هدي القرآن والسيرة النبوية المطهرة. فمن هذا المنطلق، وتحقيقًا لمبدأ التكافل الاجتماعي قامت العديد من الدول الإسلامية بتخصيص البعض من عائدات أوقافها واستثماراتها لهذا الهدف.
كما قامت المؤسسات الخيرية ببناء الدور وتوفير مطاعم تقدم الطعام للمحتاجين ومؤسسات لرعاية اللقطاء واليتامى والمقعدين ومكفوفي البصر والعجزة يعيشون فيها موفوري الكرامة.
كما خصصت بعض المؤسسات جزءًا من أوقافها للصرف على مجالات البحث العلمي ـ والذي يعد كاستثمار طويل الأجل ـ يهدف إلى التعرف على مسببات الإعاقة والعمل على تلافي حدوثها قدر الإمكان.
الوقف وحقوق المعوقين:
لم تكن الإعاقة في الحياة العملية حاجزا، يقف أمام إنجازات المعوقين في مختلف مجالات العلم، واشتهر كثير من علمائنا المبرزين بلقب ما ابتلاهم الله به من عاهة وغلب ذلك على أسمائهم التي لا تعرف إلا بالرجوع إلى كتب التراجم، لقد قرر الإسلام الحقوق الإنسانية العامة في تكريم الإنسان لذاته وليس جماله أو كمال جسمه وقدراته.
وأرشد الإسلام إلى المصادر المالية لسد حاجات الفقراء والمحتاجين