الصفحة 188 من 604

وبين المجموعات تطبق التقنية والتعاون والتكامل في الإفادة من مخرجاتها وتبادل الخبرات والتجارب ومناقشة وتطوير خطوات الوقاية من الأمراض وطرق ووسائل الرعاية والتأهيل. ومع الاختلاف في نسب الأمراض وأنواعها وتأثيراتها الصحية والاجتماعية في مختلف أنحاء العالم (جدول 5) ، فإن المنظمات الدولية كمنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي ومنظمة التأهيل الدولي والمنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم وكذا المنظمات الإقليمية، تدعم البحوث التطبيقية وذات العلاقة بالمشكلات الصحية والاجتماعية والتنموية وتستقي المعلومات وتضع الخطط في ضوء ذلك. ففي"القرية العالمية"أصبحت المعارف والعلوم نبراسًا عالميًا، والبحوث العلمية مطلبًا ملحًا ـ محليًا وإقليميًا وعالميًا ـ والإفادة من معطياتها وتطبيقاتها في مجالات الرعاية والتنمية حق مشاع واستثمار منتج يجني من ثماره الجميع.

الوقف ورعاية المعوقين:

أحسن البارئ"كل شيء خلقه"، قال تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) } [التين: 4] ولكن، ولحكمة يعلمها، خلق المعوقين أو قدر إصابتهم بإعاقة أو إعاقات بعد ذلك. ولذا فإن من واجب المجتمع الإنساني المسلم أن يكون كل فرد معوق موضع عناية ورعاية حفاظًا على كرامته، مهما كانت ظروفه فيما يبتلى به من عوائق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت