الصفحة 187 من 604

يتجزأ من أي مؤسسة تشخيصية أو علاجية، كما أنه جزء لا يتجزأ من نشاط أي مؤسسة تعنى بمجال التخطيط والتقييم، ومع أن هذا الإطار وهذا المفهوم ليس سائدًا في الدول النامية بعد ـ وقد يكون هو النتيجة المباشرة للتخلف المسيطر على هذه المجتمعات عن اللحاق بركب الحضارة والإنجازات الإنسانية المثمرة ـ وهذه النظرة العامة للبحث العلمي هي جزء لا يتجزأ من أنشطة أخرى، بل هي ركيزة أساسية لها نفس النظرة التي يمكن تطبيقها على مختلف المجالات، وما مجال الإعاقة إلاّ أحدها (جدول 2) ، وربما يمثل أكثر الحقول احتياجا إلى دعم البحث العلمي والإفادة من مخرجاته نظرًا لتعقد وتداخل وتشابك أسباب ومسببات الأمراض والإعاقة وعوارضها ومضاعفاتها العضوية والنفسية والاجتماعية والحاجة إلى الإفادة من البحث العلمي في مجالات التخطيط والتطوير وتطويع مخرجات البحث للوقاية والرعاية الصحية والاجتماعية (جدول 3 ـ 4) .

البحوث العلمية كاستثمار عالمي:

تلعب الدراسات والبحوث العلمية دورًا رئيسيًا في تقييم الحالة الصحية وفعالية الخدمات الصحية في مجالات الوقاية والعلاج، على مختلف المستويات المحلية، والإقليمية والعالمية. والبحوث العلمية تعتبر مصدرًا لاستقاء المعلومات ومطابقتها ومقارنتها والإفادة من مدلولاتها في مختلف المجموعات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت