الصفحة 186 من 604

الإعاقة بصفة خاصة، فلن نعدم إيراد أرقام ودلالات تؤيد ذلك ولن نجد صعوبة في الاستدلال على تأييد المقولة في المجال الصحي (درهم وقاية خير من قنطار علاج) ، فسلوك طرائق البحث العلمي واتباع مناهجه ـ التشخيصية والتقويمية ـ أصبح مطلبًا ملحًا في ضوء الارتفاع المطرد لتكاليف الرعاية الصحية والاجتماعية للمعوقين وبالتالي مواكبة التقنية الحديثة وكذا تعدد وتنوع متطلبات رعاية المعوقين نفسيا واجتماعيا وتربويا إلى جانب الإعداد الفني التأهيلي، حيث إن البحث العلمي أحد الطرق لاحتواء هذه التكاليف المادية الباهظة واستطلاع الجوانب ذات الصلة وصولًا إلى تحديد الوسائل الناجعة والأكثر فعالية عوضًا عن الطرق الاجتهادية.

الصيغة التكاملية: الوقاية والرعاية ــ البحث العلمي:

في مختلف المجتمعات ـ بغض النظر عن مدى تقدمها العلمي أو ثرائها المادي ـ ينظر إلى البحث العلمي، وبصورة متنامية، على أنه جانب متكامل مع جهود الوقاية ومكمل لها، كما هو كذلك للأعمال التشخيصية وجوانب الرعاية الصحية والاجتماعية ـ وليس بمعزل عنها ـ حيث يتم التشخيص الدقيق للموضوع قيد الاهتمام والخطة العلاجية الملائمة على أساس التقييم العلمي الموثق والتحليل الموضوعي، وفي ضوء ذلك يتم تقويم الجوانب العلمية واستخلاص نتائجها ومدلولاتها. لذلك فإن البحث العلمي جزء لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت