الصفحة 185 من 604

المعوقين وتنمية مشاركتهم كأعضاء نافعين في المجتمع.

البحث العلمي ـ كاستثمار اجتماعي واقتصادي:

ترتكز العناصر الرئيسية لمكونات مشاريع البحوث على الجدوى العلمية، والنتائج المرجوة من وراء تنفيذها وهي في هذا تتماثل مع ما يسمى بدراسات الجدوى الاقتصادية من الناحية النظرية، وينظر إلى مفهوم"الجدوى"من خلال التطبيق ثم التقييم والتقويم في ضوء ذلك. ولا خلاف على أن البحث العلمي أصبح الركيزة الأساسية لأي عمل، في أي وجه من وجوه الحياة، ذلك أن البحث العلمي ووسائله وطرائقه الاختيارية والتحليلية هي أسس الحكم على صلاحية أي مشروع أو أي عمل يزمع القيام به، كما أن البحث العلمي ومدلولاته أساس التخطيط، وقاعدة البيان، ومحور العمل، وأساس الحكم الموضوعي ولذلك فإن البحث العلمي استثمار اقتصادي، كما هو استثمار اجتماعي وعلمي وحضاري. وإثراء المعرفة، في حد ذاته، جدير بدعم البحث العلمي كما أن مخرجات البحث العلمي النظرية والعملية والتقويمية ذوات أهمية ملحوظة في بناء المجتمع وتطوير قدراته وتوظيف طاقاته وتوجيه جهوده الوجهة الصحيحة المثمرة.

وإذا عدنا إلى"بيت القصيد"في هذا العرض"وضربنا"أمثله للبحث العلمي كاستثمار مجزئ، في مجال الأعمال الخيرة بصفة عامة ومجالات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت