الصفحة 184 من 604

وإعداد القوى البشرية وإثراء معارفها وتطوير قدراتها للتعامل مع الإعاقة والمعاقين وتأصيل الخدمات بمختلف أنواعها على أسس علمية ومعلومات دقيقة وإحصائيات موثقة، تعتبر أساس الكفاءة العملية في مجال خدمات المجتمع.

البحث العلمي والوقاية من العوق وتأهيل المعوقين:

ومع أن البحث العلمي بطبيعته مُكلف اقتصاديًا، كما أن الفائدة العملية من مخرجاته في مجال التقانة التأهيلية مكلفة على وجه الخصوص، إلا أنه لابديل عن البحث العلمي، منهاجًا وطريقةً، ولا عوض عن تطوير المعرفة واكتساب الخبرات العملية وتقييمها. والخيار الأمثل لمجابهة مشاكل الإعاقة المتعددة الجوانب يتمثل في توفير المعلومات إلى جانب الخبرات والتقانة والتسهيلات واتباع الطرق الملائمة لخدمات الرعاية والتأهيل. حيث تقييم أوضاع المعوقين الصحية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية، وتحسين أحوالهم والإفادة من قدراتهم بقدر الإمكان في المجتمع، يتطلب سلوك طرائق البحث العلمي وتسخير وسائله وأدواته في المجالات الصحية والتعليمية والتدريبية والتأهيلية بمختلف أنواعها. ونحن في هذا العصر، عصر العلوم والتقنية والنمو المضطرد للمعارف والتقنية، لا بد لنا أن نواكب هذه المسيرة وأن نحث الخطى للسير معها طلبًا لتحقيق ما يمكن تحقيقه لخدمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت