الصفحة 183 من 604

العوق وأبعاده:

بكل المقاييس، يعتبر العوق كارثة فردية وعائلية وذلك لما يحمله مفهوم الإعاقة من تعقيدات صحية واجتماعية ونفسية وما تسببه الإعاقة من تأثيرات اجتماعية واقتصادية كونها تحد من مزاولة الفرد أوجه الحياة المعتادة وتنعكس سلبيًا على حياة الأسرة، ومع اختلاف أسبابها تختلف أنواع الإعاقات ومدى تأثيرها وتتباين، ومع ذلك فإن الغالبية ينظر إلى الإعاقات بمنظار صحي ... ـ كمرض مزمن ـ وقد يكون مقعدًا، وتأتي صدمة أو"عقدة"الإعاقة من القصور في كمال التأهيل فمن النادر أن يكون بالإمكان إعادة الشخص المعاق إلى قدراته السابقة قبل حدوث الإعاقة.

ومن هنا تأتي الدلالة على أهمية البحث العلمي كاستثمار لتحسين طرق وسبل الوقاية من الإعاقة من جهة واستجلاء مجالات الإفادة من مختلف أوجه التقنيات الحديثة والتقدم العلمي في المجالات الصحية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية لتحسين طرق التأهيل والإفادة من معطيات البحث العلمي وتخفيف الإعاقات. وليس من شك أن الأخذ بأسباب الوقاية أسهل الطرق لتجنب الإعاقات بمختلف

أنواعها وتأثيراتها ومضاعفاتها، كما أن مخرجات البحث العلمي

في مجالات التقييم والتشخيص ووضع الخطط المناسبة للتأهيل من جهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت