المسلمين المجاهدين لصد غارات أعداء الإسلام، وبناء صحة المسلم وتنشئته كإنسان قادر بدنيا وعقليا على أن يعيش بحرية وبكرامة.
الوقف والتعليم والتنمية المعرفية:
والوقف، سواء أكان وقفًا خيريًا أهليًا أم وقفًا ذريًا، مصدر رئيس لنشر التعليم والتربية وإثراء المعرفة بدءًا بالكتاتيب، حيث كان تعلم القراءة والكتابة وقراءة القرآن في المساجد. وقد وظف الوقف في دعم العلم وطلابه وتمكين طالب العلم من إكمال دراسات متخصصة، والهجرة والسفر إلى مختلف أصقاع الدنيا من أجل الحصول على تعليم فني أو تقني وصولًا إلى إعداد المسلم القادر العالم.
وأصبحت الأموال الموقوفة سببا في تحقيق إنجازات رئيسة في الفروع المتصلة بعلم الكيمياء والأدوية. وكانت كليات الطب والمستشفيات التعليمية هي المختبرات العلمية لتطور ولتطوير العلوم التجريبية وعلم الطب والصيدلة.