الصفحة 254 من 604

فلسطين الحاج أمين الحسيني والشيخ عز الدين القسام، وفي مصر الشيخ محمد عبده، وجامع الأزهر في مقاومة العدو الإنجليزي.

وهذا قليل من كثير من ثمار الوقف الإسلامي وما يحقق من المصالح من خير الإسلام والمسلمين.

وبعد فيسرني أن أتقدم لهذه الندوة الموقرة ببعض التوصيات:

أولًا: أن الوقف يعتبر نظامًا إسلاميًا أصيلًا وجد منذ نشأة الدولة الإسلامية وتواصل مع مسيرتها التاريخية الطويلة، طريقًا للخير، ووسيلة للبذل والعطاء، وتحفيزًا للموسرين للإنفاق في سبيل الله.

وإذا كان دوره قد خبا لبعض الوقت، إلا أن ضرورات الحياة التي نحياها في بلادنا في الوقت الحاضر، تستدعي بعث هذا الدور بقوة وفعالية.

ثانيًا: العمل على تطوير أهداف الوقف لتواكب التطورات الحالية ولتواجه المشكلات التي يعاني منها العالم الإسلامي في الوقت الحاضر مثل مشكلات البطالة والأمية، والتعليم والبحث العلمي والمشكلات الاجتماعية مثل الإعراض عن الزواج وغيرها.

ثالثًا: التوسع في الوقف على مختلف أنواع الأموال العقارية والمنقولة بما يتفق مع تزايد أهمية هذه الأموال في الوقت الحاضر.

رابعًا: التنسيق والتكامل لجهود الدولة والأفراد في النهوض بالمجتمع في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت