الوقف والعمارة الدينية:
لقد أجمع خلفاء وسلاطين المسلمين على الاهتمام بعمارة الحرمين الشريفين في مكة والمدينة، يدل على ذلك، ما أنفقوه عليهما عمارة وترميمًا وإصلاحًا، خلافًا لما أنفق على المنشآت الأخرى الدينية والطرق المؤدية إليها من مختلف الأمصار الإسلامية، ووقف الضياع والمزارع والدور الكبيرة في مصر والشام والعراق وغيرهما [1] .
ويمكن تقسيم هذه الأوقاف والنفقات إلى ما يلي:
1 -أوقاف يستغل ريعها للصرف على عمارة وخدمة الحرمين والعاملين بهما.
2 -أوقاف أخرى للصرف منها على الخدمات الدائمة بالمدينتين الشريفتين، مثل المدارس والأربطة والحمامات والآبار.
3 -أوقاف للصرف منها على عملية الإصلاحات والترميمات.
المسجد الحرام:
لقد شهد المسجد الحرام أول توسعة في تاريخ الإسلام على عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأمر بشراء الدور المحيطة بالمسجد،
(1) القحطاني: أوقاف السلطان شعبان، 31.